أخبار عامةالرئيسية

معطيات رسمية تفند الشائعات.. المغاربة في إسبانيا ضمن أبرز المساهمين في الضمان الاجتماعي

نفت معطيات رسمية صادرة عن مؤسسات إسبانية مختصة ما تم تداوله مؤخرا بشأن تراجع أو ضعف مساهمة الجالية المغربية في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا، مؤكدة أن المغاربة يظلون من بين أبرز الجاليات الأجنبية انخراطا واستقرارا داخل سوق الشغل الإسباني.

 

وحسب البيانات ذاتها، فإن العمال المغاربة يواصلون تعزيز حضورهم في قطاعات حيوية بالاقتصاد الإسباني، أبرزها الفلاحة والبناء والخدمات والسياحة، مع تسجيل مساهمات منتظمة في صناديق الضمان الاجتماعي، بما يعكس استقرار وضعهم المهني وتنامي اندماجهم داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلد.

 

وأبرزت المعطيات أن الجالية المغربية تعد من أكبر الجاليات الأجنبية المساهمة في النظام الاجتماعي الإسباني، حيث يتميز حضورها بالديمومة والاستمرارية، عكس ما تم تداوله في بعض التقارير غير الدقيقة التي تحدثت عن ضعف في الانخراط أو انخفاض في المساهمات.

 

كما تشير الأرقام إلى أن المغاربة يشكلون رافدا أساسيا لسوق العمل الإسباني، خاصة في القطاعات التي تعاني من خصاص في اليد العاملة، وهو ما يجعلهم عنصرا محوريا في دعم عدد من الأنشطة الاقتصادية، في ظل الطلب المتزايد على العمالة الأجنبية.

 

ويؤكد متابعون أن هذه المعطيات تعكس قوة الارتباط الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، وتطور وضع الجالية المغربية هناك، التي باتت تحظى بمكانة مهمة داخل منظومة العمل والضمان الاجتماعي، إلى جانب مساهمتها المتواصلة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

ويأتي هذا التوضيح في سياق نقاش متجدد حول وضعية المهاجرين المغاربة بأوروبا، والدور الذي يلعبونه في دعم الاقتصادات المحلية، مقابل ما يتم ترويجه أحيانا من معطيات غير دقيقة أو مجتزأة حول مساهماتهم الاجتماعية والاقتصادية.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى