
سُجّل، مساء اليوم، حريق داخل المستشفى الجامعي بمدينة أكادير، في حادث استنفر مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية وأطقم طبية وعناصر الوقاية المدنية، التي تدخلت بشكل عاجل للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى باقي أجنحة المؤسسة الاستشفائية.
وحسب معطيات أولية متداولة، فإن الحريق اندلع في أحد الأقسام داخل المستشفى، ما تسبب في حالة استنفار واسعة، حيث جرى إجلاء بعض المرضى والموظفين كإجراء احترازي، تفاديا لأي خسائر بشرية محتملة، فيما تم تطويق مكان الحادث بسرعة من طرف فرق الإطفاء.
وأكدت مصادر محلية أن التدخل السريع لعناصر الوقاية المدنية ساهم في احتواء الحريق في وقت وجيز، رغم الخسائر المادية التي لحقت ببعض التجهيزات والمرافق، في انتظار تحديد الحجم الحقيقي للأضرار من طرف اللجان المختصة.
وفور وقوع الحادث، تم فتح تحقيق تحت إشراف السلطات المختصة من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، والتي لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة، مع احتمال أن تكون مرتبطة بعطب تقني أو أسباب عرضية.
وخلف الحادث حالة من القلق في صفوف المرضى وذويهم، خاصة بالنظر إلى حساسية المكان المرتبط بالخدمات الصحية، في وقت شددت فيه مصادر طبية على أن الوضع تمت السيطرة عليه وأن الخدمات الأساسية لم تتوقف بشكل كامل.
ومن المرتقب أن يتم إصدار بلاغ رسمي في الساعات المقبلة لتوضيح ملابسات الحادث وتقديم تفاصيل أدق حول حجم الخسائر والإجراءات المتخذة لضمان سلامة المرضى والعاملين داخل المستشفى.



