الرئيسيةرياضة

عودة المحمدي تشعل النقاش حول معايير الاختيار

عاد الحارس الدولي منير المحمدي إلى الواجهة، بعد ظهوره داخل مركب مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث يواصل مرحلة التعافي وفق بروتوكول طبي خاص، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، وذلك بعد فترة غياب منذ مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس إفريقيا.

 

المحمدي، الذي رافق بعثة المنتخب خلال التربصات الأخيرة في مدريد ولانس، سجل حضوره لأول مرة في معسكر يقوده الناخب الوطني محمد وهبي، في خطوة تبدو منسجمة مع سياسة متابعة اللاعبين المصابين، كما حدث سابقاً مع أسماء بارزة داخل “أسود الأطلس”.

لكن، بعيداً عن الجانب الطبي، بدأ الجدل يطفو على السطح، خاصة مع ترويج أخبار تشير إلى إمكانية تجهيز الحارس للعودة والمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام داخل الأوساط الرياضية.

فمن الناحية التنافسية، يغيب المحمدي عن أجواء المباريات منذ أكتوبر الماضي، كما خضع لتدخل جراحي دقيق على مستوى الكتف، ما يجعل مسألة استعادته لكامل جاهزيته في وقت وجيز أمراً معقداً، خصوصاً في مركز حساس يتطلب أعلى درجات الجاهزية البدنية والذهنية.

وفي المقابل، يبرز تساؤل مشروع حول معايير الاختيار داخل المنتخب، خاصة في ظل وجود أسماء أخرى واصلت العمل والاجتهاد طيلة الفترة الماضية، وهو ما يعيد النقاش حول مبدأ تكافؤ الفرص الذي تم التأكيد عليه في بداية المشروع التقني الجديد.

ويبقى القرار النهائي بيد الطاقم التقني، بين خيار الاعتماد على عنصر الخبرة لدعم ياسين بونو، أو التمسك بمنطق التنافسية والجاهزية، في انتظار ما ستكشفه اختيارات المرحلة المقبلة، التي ستحدد ملامح قائمة “أسود الأطلس” نحو المونديال.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى