
اهتزّت منطقة بني عياط، التابعة لإقليم أزيلال، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، عقب العثور على جثة طفل كان قد اختفى في ظروف غامضة، داخل قناة مائية بالمنطقة.
ووفق معطيات أولية، فإن الطفل كان قد اختفى عن الأنظار منذ ساعات، ما دفع أسرته وسكان الحي إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة داخل القناة، في مشهد خلّف صدمة وحزناً عميقين في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أو أن هناك شبهة أخرى.
كما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.
وخلفت هذه الحادثة الأليمة موجة من الحزن والاستياء وسط ساكنة المنطقة، التي عبّرت عن قلقها من خطورة القنوات المائية غير المؤمنة، مطالبة بتعزيز إجراءات السلامة واتخاذ تدابير وقائية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي، خاصة في صفوف الأطفال.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية البنيات التحتية غير المحروسة بالمناطق القروية، وضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين، وحماية الأرواح من المخاطر المحتملة.



