
حذر مختصون في التغذية والصحة من المخاطر المرتبطة بسوء حفظ لحوم الأضاحي خلال عيد الأضحى، خاصة في ظل موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، والتي قد تؤدي إلى فساد اللحوم وارتفاع حالات التسممات الغذائية واضطرابات الجهاز الهضمي.
وأوضح خبراء في التغذية أن الإقبال الكبير على استهلاك لحم الغنم خلال أيام العيد، بكميات تفوق النظام الغذائي المعتاد، يشكل ضغطاً على الجهاز الهضمي، خصوصاً لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول اللحوم الحمراء بشكل منتظم، ما يفسر تزايد حالات الإسهال وآلام البطن بعد العيد.
وأكد المختصون أن سوء شروط حفظ اللحوم بعد الذبح، سواء أثناء التقطيع أو التخزين، يرفع من خطر انتقال البكتيريا وتلف اللحوم، داعين إلى احترام قواعد النظافة والتبريد السريع، مع تفادي تعريض اللحوم لأشعة الشمس أو تركها في أماكن حارة لفترات طويلة.
كما شدد الخبراء على أهمية الاعتدال في استهلاك اللحوم خلال أيام العيد، والاكتفاء بوجبة واحدة يومياً تحتوي على اللحم، مع مرافقتها بالخضر والألياف الغذائية التي تساعد على تسهيل الهضم وتقليل امتصاص الدهون.
وفي ظل تزامن عيد الأضحى مع ارتفاع درجات الحرارة هذه السنة، دعا المختصون إلى الإكثار من شرب الماء وتفادي المشروبات الغازية، مع الحرص على حفظ اللحوم داخل المجمد مباشرة بعد التقطيع، حفاظاً على السلامة الصحية وتجنب أي مضاعفات قد تفسد أجواء المناسبة.
اعداد: كنزة البخاري



