دخل والي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، على خط أزمة النظافة التي تشهدها العاصمة الاقتصادية، عقب تسجيل اختلالات رافقت المرحلة الانتقالية المرتبطة بتغيير شركات التدبير المفوض، في خطوة تهدف إلى إعادة تحسين جودة الخدمات والاستجابة لتطلعات الساكنة.
وترأس الوالي اجتماعًا تنسيقيًا خصص لتقييم الوضع الحالي ووضع خطة استعجالية لتدارك النقائص المسجلة، حيث شدد على ضرورة الرفع من وتيرة عمليات جمع النفايات وتنظيف الشوارع، مع تعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية المخصصة لهذا الورش.
كما دعا امهيدية الشركة الجديدة المكلفة بالتدبير إلى إعادة تأهيل أسطول الشاحنات والآليات، وضمان جاهزيتها للتدخل في مختلف أحياء المدينة، إلى جانب إحداث لجان ميدانية تتولى تتبع سير العمل ورصد الاختلالات بشكل يومي، بما يضمن التدخل السريع لمعالجتها.
وأكد والي الجهة أن الدار البيضاء مطالبة بالارتقاء إلى مستوى المدن الكبرى، خاصة في ظل الاستعدادات التي تشهدها المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مشددًا على أن تحسين نظافة الفضاءات العامة يعد أولوية لا تحتمل التأجيل.
وقال امهيدية، خلال الاجتماع، إن العاصمة الاقتصادية ينبغي أن تقدم صورة تليق بمكانتها، مضيفًا: “يجب أن تكون الدار البيضاء كسويسرا… والفضاء العام نظيفًا نظافة تامة”، في رسالة واضحة تعكس حرص السلطات على الارتقاء بجودة العيش وتحسين المشهد الحضري للمدينة.
اعداد: كنزة البخاري