الاتحاد الإفريقي يشيد بدور المغرب في ترسيخ السلم والحكامة بالقارة

أشاد الاتحاد الإفريقي بالدور المتنامي الذي يضطلع به المغرب في دعم جهود ترسيخ السلم وتعزيز الحكامة في القارة الإفريقية، وذلك خلال اجتماعات ومشاورات تناولت مختلف القضايا المرتبطة بالأمن والتنمية في إفريقيا.
وأكدت مداخلات مسؤولي الاتحاد الإفريقي أن انخراط المغرب في عدد من المبادرات الإقليمية يعكس التزامه القوي بدعم الاستقرار وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، من خلال مشاريع تنموية وشراكات استراتيجية مع عدة دول إفريقية.
ويبرز في هذا السياق الدور الذي يلعبه المغرب في مجالات متعددة، من بينها تكوين الأطر الإفريقية، ودعم برامج الأمن الغذائي، وتطوير البنيات التحتية، إضافة إلى مساهماته في مجالات الطاقات المتجددة والتكوين المهني، وهي مجالات تعتبرها القارة رافعة أساسية للتنمية المستدامة.
كما تم التنويه بمشاركة المغرب في عدد من مبادرات السلم والأمن داخل القارة، سواء عبر التعاون الثنائي أو من خلال آليات العمل الإفريقية المشتركة، وهو ما يعكس حضوره المتزايد داخل الفضاء الإفريقي كفاعل أساسي في قضايا الاستقرار والتنمية.
ويرى متتبعون أن هذا الإشادة تأتي في سياق تعزيز موقع المغرب داخل المنظومة الإفريقية، خاصة بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، وما تلا ذلك من انخراط قوي في مختلف المبادرات القارية.
ويؤكد هذا التوجه على أهمية الشراكات الإفريقية القائمة على التضامن والفعالية، في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه القارة، وفي مقدمتها الأمن، والتنمية، والتغيرات المناخية، بما يرسخ رؤية جماعية لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.



