
تتواصل في الأوساط الكروية الأوروبية التكهنات حول مستقبل خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل الحديث المتزايد عن اقتراب رحيل النجم البرتغالي برناردو سيلفا، ما فتح باب البحث عن لاعب قادر على تعويض دوره التكتيكي والفني داخل منظومة بيب غوارديولا.
وفي هذا السياق، عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى الواجهة كأحد الأسماء التي تُتداول إعلامياً ضمن قائمة محتملة للاعبين الذين يمكن أن يشكلوا “خليفة” لبرناردو سيلفا، بالنظر إلى أسلوبه التقني وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص.
ويُعرف أوناحي بمهاراته في التمرير تحت الضغط، ورؤيته الجيدة للملعب، إضافة إلى مرونته في اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهي خصائص يرى بعض المحللين أنها تتقاطع جزئياً مع الدور الذي يقوم به سيلفا داخل السيتي، سواء في البناء أو الربط بين الخطوط.
غير أن خبراء كرة القدم يؤكدون أن الحديث عن “وريث مباشر” لبرناردو سيلفا يبقى أمراً مبالغاً فيه في الوقت الحالي، بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي راكمها اللاعب البرتغالي داخل منظومة مانشستر سيتي، والتي جعلته أحد أهم ركائز الفريق خلال السنوات الأخيرة.
كما يشير متابعون إلى أن أوناحي، رغم موهبته، لا يزال في مرحلة تطور مساره الأوروبي، ما يجعل فكرة انتقاله إلى نادٍ بحجم السيتي مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها الاستمرارية في الأداء، والتأقلم مع نسق الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى اختيارات النادي التقنية في سوق الانتقالات.
وبين إشاعات السوق ومنطق الواقع الكروي، يبقى ملف خط وسط مانشستر سيتي مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما إذا كان النادي سيبحث عن اسم شبيه ببرناردو سيلفا، أم سيتجه إلى خيار مختلف يعكس فلسفة التجديد داخل الفريق.



