
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران يضع حدًّا للحرب بين الطرفين، في تطور وُصف بأنه تحول مفصلي في مسار التوتر القائم بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال فعالية رقمية لدعم نائب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز، إن الاتفاق يقوم على التزام طهران بعدم امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن هذا الشرط كان الهدف المركزي للتحرك الأمريكي خلال فترة التصعيد. وأضاف أن ما تم التوصل إليه يمثل “تسوية عادلة” بين الطرفين بعد مفاوضات وصفها بالمعقدة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن التوقيع الرسمي على الاتفاق من المنتظر أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة في أوروبا، بحضور مسؤولين من الجانبين، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في خطوة يُرتقب أن تمنح الاتفاق طابعًا رسميًا ونهائيًا.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية فور دخوله حيز التنفيذ، وهو ما اعتبره عنصرًا أساسيًا لخفض التوتر في المنطقة وإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية تفاصيل الاتفاق وانعكاساته المحتملة على التوازنات الإقليمية، وعلى أمن الطاقة العالمي، وسط آمال بأن يسهم في إنهاء مرحلة من التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، وفتح مسار جديد أكثر هدوءًا في المنطقة.
اعداد: كنزة البخاري



