
يقوم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بزيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، في إطار جهود تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وتهدف هذه الزيارة إلى بحث سبل توطيد الشراكة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيراتها الأوروبية والدولية، من خلال تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات الإرهابية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها الساحة الأمنية العالمية.
وخلال هذه الزيارة، يجري المسؤول الأمني المغربي سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين، تتمحور حول تعزيز التعاون العملياتي وتطوير القدرات المشتركة في رصد ومواجهة التحديات الأمنية الجديدة، بما في ذلك مخاطر التطرف العنيف والشبكات الإجرامية المنظمة.
ويأتي هذا التحرك في سياق الدور المتنامي الذي يضطلع به المغرب كشريك موثوق في مجال الأمن الإقليمي والدولي، بفضل خبرته المتقدمة في مكافحة الإرهاب واعتماده على مقاربة استباقية تقوم على التفكيك المبكر للخلايا المتطرفة.
كما تعكس هذه الزيارة استمرار انفتاح الأجهزة الأمنية المغربية على محيطها الدولي، وحرصها على تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التهديدات التي لا تعترف بالحدود الجغرافية.
ويرى متتبعون أن هذه التحركات تعزز موقع المغرب كفاعل أساسي في المنظومة الأمنية الدولية، خاصة في ظل تنامي التحديات المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة السيبرانية.


