آراء وتحاليلاقتصادالرئيسية

زكية الدريوش تترأس يوماً دراسياً للتواصل والحوار حول مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة

ترأست كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، يوماً دراسياً خُصص للتواصل والحوار حول مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، بمشاركة مهنيين وخبراء وممثلي الهيئات المعنية بقطاع الصيد البحري، وذلك في إطار تعزيز التشاور وتبادل الرؤى بشأن مستقبل هذا النشاط الحيوي.

 

وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش موسع حول التحديات التي تواجه مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، وكذا السبل الكفيلة بضمان استدامة الموارد البحرية وتحقيق التوازن بين الحفاظ على الثروة السمكية وتطوير النشاط الاقتصادي المرتبط بها.

 

وأكدت زكية الدريوش، خلال أشغال هذا اليوم الدراسي، أهمية اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتواصل المستمر مع مختلف الفاعلين في القطاع، بما يتيح بلورة حلول عملية تستجيب للرهانات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بمصايد الأسماك السطحية الصغيرة.

 

كما تم خلال اللقاء استعراض مجموعة من المعطيات العلمية والتقنية المتعلقة بوضعية المخزون السمكي وتطور مؤشرات الاستغلال، إلى جانب مناقشة الآليات الكفيلة بتحسين تدبير المصايد وضمان استدامتها لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.

 

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز البحث العلمي وتطوير أنظمة المراقبة والتتبع، بما يساهم في ترشيد استغلال الموارد البحرية والحفاظ على التوازنات البيئية، فضلاً عن دعم تنافسية قطاع الصيد البحري الوطني وتحسين مردوديته الاقتصادية.

 

وعرف اليوم الدراسي تقديم عدد من العروض والمداخلات التي سلطت الضوء على واقع مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة وآفاق تطويرها، مع فتح المجال أمام المهنيين للتعبير عن انشغالاتهم واقتراحاتهم بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالقطاع.

 

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري من أجل ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور مع مختلف المتدخلين، وتعزيز الحكامة الجيدة في تدبير الموارد البحرية، بما يضمن استدامة الثروة السمكية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بقطاع الصيد البحري بالمملكة.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى