
أمر قاضي الجلسة بمحكمة الجنح بسيدي أمحمد في العاصمة الجزائرية، بإيداع المحامية والحقوقية لطيفة ديب رهن الحبس المؤقت بسجن القليعة، على أن تمثل أمام المحكمة يوم 8 يونيو، في قضية تتعلق بـ“عرض منشورات على الجمهور من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية.
وتعود فصول القضية إلى جدل أثارته المعنية خلال الأسابيع الماضية، عقب نشرها مقطع فيديو على حساباتها الشخصية، تحدثت فيه عن واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للطرد من مخيمات تندوف، خلال زيارة ميدانية رفقة ناشطات حقوقيات.
وفي تصريحات سابقة، وصفت لطيفة ديب ما حدث بأنه “إجراء مهين”، معتبرة أنه مسّ بكرامتها، كما وجهت حينها انتقادات وتساؤلات حول خلفيات الواقعة والجهات المسؤولة عنها.
غير أن المحامية الجزائرية عادت لاحقاً لتقديم توضيحات، مؤكدة عبر منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك” أن الأمر لا يتعلق بطرد، بل بـ“سوء فهم”، مشيرة إلى أن مغادرتها المخيمات تمت في إطار ترتيبات أمنية مرتبطة بحمايتها، بسبب ما وصفته بتهديدات محتملة.
كما أوضحت في السياق ذاته أنها تلقت توضيحات من جهات رسمية، مؤكدة شكرها للسلطات الجزائرية ولأطراف معنية على التدخل لتوضيح الملابسات.
ورغم هذا التطور، قررت السلطات القضائية متابعتها في الملف، قبل أن يُحسم في إيداعها الحبس المؤقت في انتظار جلسة المحاكمة المرتقبة مطلع الأسبوع المقبل.
القضية تفتح مجدداً نقاشاً أوسع حول حرية التعبير وحدود المسؤولية القانونية للمنشورات الرقمية في الفضاء الافتراضي.
اعداد: كنزة البخاري



