آراء وتحاليلالرئيسيةرياضة
بين النيران الصديقة وعقدة الانتصارات.. البوسنة تقضي على آمال قطر بثلاثية قاسية

ودع المنتخب القطري منافسات كأس العالم 2026 بخسارة جديدة أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “لومن فيلد” بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ودخل المنتخب البوسني المواجهة بعزيمة كبيرة بحثاً عن تحقيق أول انتصار له في البطولة، حيث فرض ضغطاً مبكراً على الدفاع القطري ونجح في الوصول إلى الشباك عند الدقيقة 29 بواسطة اللاعب كيريم-سام ألاجبيغوفيتش الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم تترك أي حظ للحارس علي غضبان أبوندى.
وتضاعفت معاناة المنتخب القطري بعد دقائق قليلة فقط، عندما سجل المدافع سلطان البريك هدفاً بالخطأ في مرماه خلال الدقيقة 34، ليمنح منافسه أفضلية مريحة ويزيد من صعوبة مهمة “العنابي” في العودة إلى أجواء اللقاء.
ورغم الصدمة، أظهر المنتخب القطري بعض رد الفعل قبل نهاية الشوط الأول، حيث تمكن قائده حسن الهيدوس من تقليص الفارق في الدقيقة 42 بعد هجمة منسقة أنهاها بنجاح مستفيداً من تمريرة حاسمة لزميله إيدميلسون جونيور، ليعيد الأمل للجماهير القطرية مع نهاية النصف الأول من المباراة.
وفي الشوط الثاني، حاول الطاقم التقني للمنتخب القطري تغيير مجريات المواجهة عبر إجراء عدة تغييرات هجومية، غير أن الفعالية غابت عن الخط الأمامي، رغم بعض المحاولات الخطيرة أبرزها الفرصة التي أتيحت للنجم أكرم عفيف في الدقيقة 52، والتي لم تترجم إلى هدف التعادل.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وجه المنتخب البوسني الضربة القاضية للعناصر القطرية بعدما تمكن البديل إرمين مهميتش من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 80 مستغلاً ارتباكاً دفاعياً أعقب تنفيذ ركلة ركنية، ليؤمن فوز منتخب بلاده ويضع حداً لآمال “العنابي” في تحقيق نتيجة إيجابية.
وبهذا الانتصار، حقق المنتخب البوسني أول فوز له في دور المجموعات، بينما واصل المنتخب القطري سلسلة نتائجه السلبية، حيث فشل في تحقيق أي انتصار للمباراة الدولية الثامنة على التوالي منذ أكتوبر 2025، في مؤشر يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل المنتخب وضرورة إعادة ترتيب الأوراق خلال المرحلة المقبلة.
وتختتم قطر مشاركتها المونديالية بخروج مبكر من دور المجموعات، في وقت نجحت فيه البوسنة والهرسك في إنهاء مشوارها بانتصار معنوي يعكس الروح القتالية التي أظهرتها عناصرها حتى اللحظات الأخيرة من المنافسة.
إعداد ” حمزة إكردن
إتبعنا



