
تدفّق أكثر من 1,5 مليون مسلم إلى مكة المكرمة، اليوم الاثنين، عشية التوجه إلى مشعر عرفات في ذروة مناسك الحج، في مشهد إيماني مهيب يعكس واحدة من أكبر التجمعات الدينية في العالم.
ووصل الحجاج، بملابس الإحرام البيضاء، إلى مشعر منى سواء عبر الحافلات أو سيراً على الأقدام، بعد أدائهم طواف القدوم حول الكعبة في المسجد الحرام، في أجواء روحانية تتكرر سنوياً مع اقتراب يوم عرفة.
ويُعد مشعر منى أكبر مدينة خيام في العالم خلال هذه الفترة، حيث يستقبل مئات الآلاف من الحجاج الذين يقضون فيه يوم التروية قبل الانتقال إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.
ويطوف المسلمون القادمون إلى مكة حول الكعبة تكريماً لها، باعتبارها أول بيت وُضع للناس لعبادة الله، وفق المعتقد الإسلامي الذي يربطها بالنبي إبراهيم عليه السلام، الذي يُعد رمزاً للتوحيد في الديانات الإبراهيمية.
ومع اقتراب ذروة المناسك، تتجه الأنظار إلى مشعر عرفات، حيث يقف الحجاج غداً في يومٍ يوصف بأنه قلب الحج وروحه، في لحظة إيمانية تتجاوز الحدود واللغات والثقافات.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



