غوتيريش يجدد تقديره لجهود جلالة الملك ويشيد بالرئاسة المغربية للجنة تعزيز السلام

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقديره للجهود التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس في دعم قضايا السلم والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية داخل المنظومة الأممية.
وأثنى غوتيريش، خلال لقاءات ومشاورات أممية حديثة، على الرئاسة المغربية لأشغال لجنة الأمم المتحدة المعنية بتعزيز السلام، مبرزًا أن هذا الدور يعكس التزام المغرب المستمر بنهج الحوار والتوافق، وإسهامه الفاعل في دعم جهود الوقاية من النزاعات وإعادة بناء الدول الخارجة من الأزمات.
ويقود هذا المسار الدبلوماسي المغربي السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الذي استعرض بدوره أمام مسؤولي الأمم المتحدة مقاربة المغرب القائمة على الربط بين الأمن والتنمية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق سلام مستدام.
وتؤكد هذه الإشادة الأممية المكانة المتنامية للمغرب كفاعل موثوق داخل الأمم المتحدة، خاصة في القضايا المرتبطة بإرساء الاستقرار وتعزيز قدرات الدول في مرحلة ما بعد النزاعات، من خلال دعم الحكامة الجيدة وبناء المؤسسات.
ويرى مراقبون أن هذا التقدير الدولي يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في تعزيز حضورها داخل المنظومة متعددة الأطراف، مستندة إلى رؤية استراتيجية واضحة تقوم على التعاون الدولي والانفتاح على مختلف الشركاء.
ويواصل المغرب، في هذا الإطار، ترسيخ دوره كشريك أساسي في جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز السلم العالمي، عبر مبادرات عملية ومقاربات واقعية تضع الإنسان والتنمية في صلب أولوياتها.



