
دعت سلطات مدينة سبتة المحتلة الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية، مطالبة بتدخل الجيش، عقب تدفق آلاف الأشخاص عبر الحدود البحرية نحو الثغر خلال الساعات الأخيرة.
وأظهرت مقاطع مصورة التُقطت بشاطئ تراخال حشودًا من المهاجرين، غالبيتهم من المغاربة، وهم يعبرون حواجز الأمواج ويتجهون نحو الشاطئ والطرق المؤدية إلى داخل المدينة، في مشاهد عكست حجم الضغط الذي تشهده المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الوافدين لا يقتصرون على الشباب فقط، بل تضم المجموعات أيضًا عائلات برفقة نساء وأطفال، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه السلطات الإسبانية تحديات متزايدة في تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات استثنائية لاحتواء الوضع وضمان أمن الحدود
ويُعد معبر سبتة المحتلة من أبرز نقاط العبور التي تشهد محاولات متكررة للهجرة غير النظامية نحو أوروبا، إذ تتجدد بين الفينة والأخرى موجات تدفق المهاجرين، ما يضع السلطات الإسبانية أمام تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، ويعيد ملف الهجرة إلى صدارة النقاش بين الرباط ومدريد.
إعداد: برباش عثمان



