بعثة فرنسية تدعم التمدرس بتاونات.. شراكة تربوية لتحسين جودة التعليم بالعالم القروي

في إطار تعزيز التعاون الدولي في المجال التربوي، حلت بعثة فرنسية بإقليم تاونات لتنفيذ برنامج يهدف إلى تحسين ظروف التمدرس، خاصة بالمناطق القروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية التحتية ونقص التجهيزات.
ويأتي هذا البرنامج في سياق الجهود المبذولة للارتقاء بجودة التعليم، عبر توفير بيئة مدرسية ملائمة تساهم في الحد من الهدر المدرسي وتشجيع التلاميذ على الاستمرار في التحصيل الدراسي. كما يشمل المشروع دعم المؤسسات التعليمية بمعدات بيداغوجية، إلى جانب تحسين الفضاءات المدرسية وتأهيلها.
وتعمل البعثة الفرنسية، بتنسيق مع الفاعلين المحليين، على تنزيل مجموعة من الأنشطة التربوية والتكوينية لفائدة الأطر التعليمية، بهدف تطوير أساليب التدريس وتعزيز الكفاءات المهنية، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التعليم.
ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية خاصة في المناطق القروية، حيث تظل الفوارق المجالية عائقا أمام تحقيق تكافؤ الفرص بين التلاميذ. كما تساهم هذه الشراكات في تبادل الخبرات بين المغرب وشركائه الدوليين، بما ينعكس إيجابا على المنظومة التعليمية.
ويعول على هذا البرنامج في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال تحسين جودة الفضاء المدرسي أو دعم العملية التعليمية، في أفق بناء مدرسة عمومية أكثر جاذبية وإنصافا، تستجيب لتطلعات التلاميذ والأسر بإقليم تاونات.



