
تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إجرامية تتكون من ستة مواطنين جزائريين، يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بتزوير الوثائق الرسمية، وانتحال الهوية، وترويج المخدرات، مع استغلال مستندات مزيفة للإقامة غير القانونية بالمغرب.
وبحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، انطلقت الأبحاث بعد توقيف مواطن جزائري مبحوث عنه بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة “الإنتربول”، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات وقيادة شبكة إجرامية، حيث عُثر بحوزته على وثائق إقامة مغربية مزورة كان يستعملها للتخفي داخل التراب الوطني.
وأفضت التحريات إلى توقيف خمسة مشتبه فيهم آخرين، فيما أسفرت عمليات التفتيش عن حجز أختام مزيفة، وجوازات سفر أجنبية، ووثائق ومستندات مفبركة، إضافة إلى حاسوب وهواتف نقالة تحتوي على معطيات رقمية مرتبطة بالنشاط الإجرامي، وسيارتين خفيفتين، ودفتر شيكات، ومبالغ مالية يُشتبه في كونها من عائدات هذه الأنشطة.
وقد وُضع الموقوفون الستة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تتواصل فيه التحريات لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية.
اعداد: كنزة البخاري



