
أحبطت المصالح الأمنية والجمركية عملية تهريب دولية لمخدر الكوكايين، بعد حجز أزيد من 33 كيلوغراماً داخل حاوية كانت موجهة نحو التراب الوطني عبر ميناء طنجة، في عملية جديدة تعكس يقظة الأجهزة المختصة في التصدي لشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات.
وجاءت هذه العملية بعد إخضاع عدد من الحاويات لمراقبة دقيقة باستعمال تقنيات التفتيش الحديثة، حيث أثارت إحدى الشحنات شكوك العناصر الأمنية، ما دفع إلى تفتيشها بشكل معمق، ليتم العثور على الكمية المحجوزة من الكوكايين مخبأة بعناية داخل تجهيزات موجهة للنقل التجاري.
وتم على إثر ذلك فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، سواء داخل المغرب أو خارجها، وكشف جميع المتورطين في هذه العملية المرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية والجمركية على مستوى الموانئ المغربية، خصوصاً ميناء طنجة، الذي يُعد من أهم النقاط الاستراتيجية في حركة التجارة البحرية، مما يجعله تحت مراقبة مشددة على مدار الساعة.
وتؤكد هذه العملية من جديد أهمية تعزيز آليات المراقبة والتفتيش، وتطوير وسائل مكافحة التهريب الدولي، في إطار استراتيجية شاملة تروم حماية الأمن الوطني وتجفيف منابع الجريمة المنظمة.



