تحولت الأجواء الاحتفالية التي سبقت نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين إلى مشاهد من الفوضى، بعدما شهد محيط ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية حالة من الارتباك التنظيمي، أثارت استياء الإعلاميين والعاملين المكلفين بتغطية الحدث العالمي.
ورغم التعليمات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التحاق الصحفيين وفرق العمل بالملعب ساعات قبل صافرة البداية، تفادياً للازدحام وتشديد الإجراءات الأمنية تزامناً مع حضور شخصيات بارزة، من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، فإن ضعف التنظيم أدى إلى تشكل طوابير طويلة امتدت لمئات الأمتار.
ومع تزايد الضغط، اندلعت مشادات كلامية وتدافع بين عدد من الصحفيين والعاملين، بعد أن حاول بعضهم تجاوز الصفوف، في ظل غياب واضح للتنسيق الأمني والتنظيمي، وهو ما ساهم في تصاعد التوتر قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية.
وزادت حالة الارتباك بعد توجيه مئات الإعلاميين إلى إحدى البوابات بدعوى أنها مخصصة للدخول، قبل أن يتبين عند وصولهم أنها مغلقة، ما اضطرهم إلى العودة مجدداً نحو البوابات الرئيسية، الأمر الذي فاقم الازدحام وأشعل موجة جديدة من الاحتجاجات.
وأثارت هذه المشاهد انتقادات واسعة في وسائل إعلام دولية، التي اعتبرت أن ما حدث لا ينسجم مع حجم بطولة بحجم كأس العالم، خاصة في ظل محدودية عدد بوابات التفتيش وأجهزة الفحص مقارنة بالأعداد الكبيرة للإعلاميين والعاملين، ما تسبب في بطء كبير في عمليات الولوج إلى الملعب قبل النهائي العالمي.
اعداد: كنزة البخاري