
استهل المنتخب المغربي مشواره تحت قيادة مدربه الجديد وهبي بتعادل مثير أمام منتخب الإكوادور، في مباراة شهدت ندية كبيرة وحسمت تفاصيلها في الأنفاس الأخيرة.
ودخلت العناصر الوطنية اللقاء برغبة واضحة في فرض أسلوب لعب هجومي، غير أن المنتخب الإكوادوري أبدى صلابة دفاعية وتنظيماً محكماً، ما صعّب من مهمة اختراق خطوطه. ومع مرور الدقائق، تمكن المنافس من استغلال إحدى الهجمات المرتدة ليباغت الدفاع المغربي ويوقع هدف التقدم، واضعاً “أسود الأطلس” تحت ضغط كبير.
وفي الشوط الثاني، تحسن أداء المنتخب المغربي بشكل ملحوظ، حيث كثف من محاولاته الهجومية عبر الأطراف والعمق، مع اعتماد الضغط العالي لاسترجاع الكرة بسرعة. ورغم تعدد الفرص، ظل الحظ والتسرع عائقين أمام ترجمتها إلى أهداف، في ظل تألق الحارس الإكوادوري.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو خسارة أولى في عهد المدرب وهبي، نجح المنتخب المغربي في خطف هدف التعادل في الوقت القاتل، بعد هجمة منظمة أثمرت هدفاً أعاد التوازن وأشعل فرحة الجماهير، لينتهي اللقاء بنتيجة إيجابية تحمل مؤشرات مهمة للمستقبل.
ويُعد هذا التعادل اختباراً أولياً للطاقم التقني الجديد، حيث أبان عن نقاط قوة واعدة، خصوصاً من حيث الروح القتالية، مقابل بعض الهفوات التي تحتاج إلى تصحيح، في أفق بناء منتخب أكثر انسجاماً وتنافسية في الاستحقاقات المقبلة.



