عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة خُصصت لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية، في إطار متابعته الدورية لعمل بعثة المينورسو، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الأمميين.
وخلال هذه الجلسة، قدّم كل من ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص ورئيس بعثة المينورسو، إلى جانب عاصف خان، مدير قسم السياسات والوساطة، إحاطات شاملة ركزت على مستجدات المسار السياسي، وتقييم الوضع الميداني، وكذا آفاق عمل البعثة الأممية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المشاورات في سياق دولي يتسم بتجدد الاهتمام بملف الصحراء، خاصة مع استمرار الجهود الأممية الرامية إلى الدفع بالحل السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وسط تحديات ميدانية ودبلوماسية معقدة.
بالموازاة مع ذلك، يقود ناصر بوريطة تحركات دبلوماسية مكثفة شملت عدداً من العواصم الأوروبية، من بينها فيينا ولندن، قبل أن يصل إلى بيرن، في إطار تعزيز الموقف المغربي وحشد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي.
ويعكس تزامن هذه التحركات مع انعقاد جلسة مجلس الأمن دينامية متجددة في التعاطي مع الملف، حيث عاد إلى صدارة النقاش الدولي، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود السياسية والدبلوماسية خلال المرحلة القادمة.



