
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية البرتغالية، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، معرباً عن أصدق التهاني وأطيب المتمنيات للشعب البرتغالي الصديق بمزيد من التقدم والازدهار.
وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، متانة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية، والتي تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والتعاون المثمر والاحترام المتبادل، مشيداً بما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وأعرب جلالته عن ارتياحه لمستوى الشراكة القائمة بين البلدين، والتي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، ويساهم في دعم الاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمي.
كما جدد جلالة الملك التأكيد على حرص المملكة المغربية على مواصلة العمل إلى جانب البرتغال من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، وتعزيز التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحولات التي يشهدها العالم.
وتجسد هذه التهنئة الملكية المكانة المتميزة التي تحظى بها العلاقات المغربية البرتغالية، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية إيجابية على مختلف الأصعدة، سواء في المجالات الاقتصادية والتجارية أو الثقافية والإنسانية.
ويرى متابعون أن العلاقات بين الرباط ولشبونة تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الضفتين، بالنظر إلى ما يربط البلدين من مصالح مشتركة ورؤية متقاربة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
وتواصل المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعزيز حضورها الدبلوماسي وتوطيد شراكاتها الاستراتيجية مع مختلف الدول الصديقة، بما يكرس مكانتها كفاعل مسؤول ومؤثر في محيطه الإقليمي والدولي



