الرئيسيةرياضة

لائحة محمد وهبي تشعل الجدل…قرارات جريئة تضع “أسود الأطلس” تحت الضغط!

في سباق محموم مع الزمن، دخل محمد وهبي مرحلة الحسم قبل نهائيات كأس العالم، بعدما كشفت لائحته الأخيرة عن ملامح مشروع جديد داخل المنتخب المغربي. قائمة لم تكن مجرد امتداد للتوقعات، بل إعلان واضح: لا مكان للجمود، والتغيير أصبح ضرورة.

 

الرسالة الأولى جاءت قوية عبر استدعاء أسماء شابة مثل عيسى ديوب، رضوان حلحال، ومحمد ربيع حريمات، إلى جانب أبطال مونديال الشباب، في خطوة تؤكد أن المستقبل بدأ الآن. لكن في المقابل، لم يقطع وهبي مع الماضي، محافظًا على بعض ركائز الخبرة لضمان التوازن داخل المجموعة.

غير أن اللائحة لم تمر دون جدل، خاصة مع غياب أسماء بارزة مثل يوسف النصيري، في قرار وصفه المدرب بـ”التكتيكي”، ما فتح الباب أمام كل الاحتمالات. كما زادت الإصابات من تعقيد المشهد، مع الشكوك حول جاهزية نايف أكرد وغياب عناصر أخرى، وهو ما يضع الدفاع وخط الوسط تحت ضغط كبير.

وفي ظل هذا الوضع، تتحول المباراة الودية أمام النرويج إلى ما يشبه “الفرصة الأخيرة” لبعض اللاعبين لإثبات الذات، خاصة مع ضيق الوقت الذي تفرضه روزنامة الفيفا، حيث لم يعد هناك مجال كبير للتجريب أو الخطأ.

اليوم، يقف وهبي أمام معادلة صعبة: هل يراهن على الانسجام الحالي أم يغامر بأسماء جديدة؟ هل يعطي الأولوية للخبرة أم يفتح الباب أمام جيل صاعد؟

بين الطموح والواقعية، يبقى السؤال معلقًا…

هل ينجح المغرب في كسب هذا الرهان قبل المونديال؟

الجواب لن يكون على الورق… بل فوق أرضية الملعب.

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى