
تداولت أوساط سياسية معطيات تفيد بدخول وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، في سباق الاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ليكون بذلك من بين أوائل أعضاء الحكومة الذين يُطرح اسمهم في هذا السياق السياسي المبكر.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا الحضور السياسي يأتي في سياق الدينامية التي يعرفها المشهد الحزبي بالمغرب مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الأسماء الحكومية والفاعلين السياسيين في إعادة ترتيب مواقعهم تحضيراً للمرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن دخول اسم كريم زيدان في هذا النقاش السياسي يعكس تزايد الاهتمام بالتحالفات والتموقعات داخل المشهد الحزبي، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تجعل من الانتخابات المقبلة محطة ذات أهمية خاصة في إعادة تشكيل موازين القوى.
في المقابل، يشدد آخرون على أن الحديث عن السباق الانتخابي في هذه المرحلة يبقى في إطار التقديرات السياسية، ما دام لم يتم الإعلان رسمياً عن الترشيحات أو الهياكل الانتخابية النهائية للأحزاب.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه مختلف المكونات السياسية لإعادة تنظيم صفوفها، في أفق الاستحقاقات المقبلة التي يُرتقب أن تشهد تنافساً قوياً بين عدد من الفاعلين السياسيين على المستوى الوطني والمحلي.



