آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسيةمجتمع

قبيل عيد الأضحى.. اختناق غير مسبوق بمعبر بني أنصار يثير غضب المسافرين

شهد معبر بني أنصار الحدودي، خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، حالة اكتظاظ واختناق غير مسبوقين، وسط توافد أعداد كبيرة من المسافرين المغاربة المقيمين بالخارج، ما تسبب في تأخر كبير في عمليات العبور وخلق حالة من الاستياء في صفوف العابرين.

 

وتزامن هذا الضغط الكبير على المعبر مع ذروة العودة الموسمية للجالية المغربية، حيث اختار العديد من أفراد الجالية العودة إلى أرض الوطن لقضاء عطلة العيد مع أسرهم، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الوافدين خلال فترات زمنية قصيرة.

 

وأفاد عدد من المسافرين بأنهم اضطروا للانتظار لساعات طويلة داخل الطوابير، في ظل بطء إجراءات المراقبة الحدودية والجمركية، ما زاد من حدة التوتر داخل الفضاء الحدودي، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة الظروف اللوجستية.

 

ويطرح هذا الوضع من جديد إشكالية تدبير المعابر الحدودية خلال فترات الذروة، خاصة في المواسم الدينية والعطل الصيفية، حيث تتضاعف أعداد المسافرين بشكل كبير مقارنة بالأيام العادية، ما يفرض ضغطاً إضافياً على الموارد البشرية والبنية التحتية.

 

كما دعا عدد من المتتبعين إلى ضرورة تعزيز الموارد البشرية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمعابر الحدودية، إلى جانب تحسين التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، من أجل تسهيل حركة العبور وتفادي تكرار مثل هذه الاختناقات مستقبلاً.

 

ويرى مراقبون أن معبر بني أنصار يشكل واحداً من أهم النقاط الحدودية بين المغرب وإسبانيا، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وحجم الحركة اليومية التي يعرفها، خصوصاً خلال فترات الذروة المرتبطة بالعطل والمناسبات الدينية.

 

ويأمل المسافرون أن يتم اتخاذ تدابير عملية في المستقبل القريب لتخفيف الضغط على المعبر، وضمان انسيابية أفضل لحركة العبور، بما يضمن احترام كرامة المسافرين وتوفير ظروف استقبال لائقة تواكب أهمية هذا المنفذ الحدودي الحيوي.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى