الرئيسيةحوادث

في المحمدية… الخطر قد يأتي بلا إنذار!

في المحمدية، تحوّل صباح عادي إلى لحظة صادمة. رجل ستيني، يزاول عمله كبائع متجول، وجد نفسه فجأة ضحية اعتداء مباغت، بعدما أصيب بحجر في الرأس رماه شخص يعاني اضطرابات عقلية.

 

الضربة كانت قوية بما يكفي لنقله بشكل مستعجل إلى قسم العناية المركزة، وسط ذهول من عاينوا الواقعة. لا شجار، لا مقدمات… فقط لحظة عنف خاطفة انتهت بإصابة خطيرة.

وفق معطيات متطابقة، فإن الضحية لم يكن طرفاً في أي نزاع، ما يعزز فرضية الاعتداء العشوائي، ويطرح مجدداً سؤال الأمان في الفضاءات العامة.

مصدر مطلع أكد أن الرجل تجاوز مرحلة الخطر، لكنه لا يزال يخضع للعلاج، في وقت تبقى فيه آثار الحادث حاضرة بقوة في أذهان سكان الحي.

الحادث لم يمر مرور الكرام. موجة من الاستياء سادت بين الساكنة، التي عبّرت عن قلق متزايد من تكرار مثل هذه الوقائع، خاصة مع تنامي أعداد الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية ويتجولون دون متابعة أو رعاية.

بين التعاطف مع الضحية والخوف من القادم، يعود النقاش إلى نقطة البداية: من يتحمل مسؤولية هذا الفراغ؟ وكيف يمكن تفادي أن يتحول الشارع إلى مساحة مفتوحة لكل الاحتمالات؟

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى