
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى تفاهم مع إيران بات قريباً جداً، معتبراً أن أي اتفاق محتمل من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان الذي يشهد توتراً متصاعداً في الآونة الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات في سياق إقليمي بالغ الحساسية، تزامناً مع إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي الضربات التي أسفرت، وفق معطيات أولية، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإعادة التوتر إلى واجهة المشهد اللبناني.
وفي المقابل، انتقدت إيران الموقف الأمريكي، معتبرة أن هذه التطورات تعكس مجدداً ما وصفته بـ”عدم رغبة واشنطن في الوفاء بالتزاماتها أو عدم قدرتها على ذلك”، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والأمنية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية الدولية لخفض منسوب التوتر في المنطقة، وسط ترقب لمآلات العلاقات الأمريكية الإيرانية وانعكاساتها المحتملة على عدة بؤر توتر، خصوصاً في لبنان وسوريا والعراق.
ويرى مراقبون أن أي تقدم في مسار التفاهم بين واشنطن وطهران قد يساهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية، غير أن استمرار العمليات العسكرية والتجاذبات السياسية يجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمراً معقداً، ويتطلب مزيداً من التحركات الدبلوماسية.
اعداد: كنزة البخاري



