
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن معطيات غير رسمية تشير إلى وصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى إسلام آباد، للمشاركة في مفاوضات وُصفت بغير المعلنة، في خطوة قد تعكس تحركات دبلوماسية خلف الكواليس لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
غير أن هذه المعطيات لم تحظَ بأي تأكيد رسمي من طرف واشنطن أو طهران، ما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بالملف، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تعرفها العلاقات بين البلدين، وتعدد التصريحات المتضاربة بشأن مسار التهدئة والمفاوضات.
وفي السياق ذاته، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية وجود أي مسؤول إيراني حالياً في باكستان، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى دقة هذه المعلومات، ويعكس حجم التعقيد الذي يطبع القنوات الدبلوماسية غير المعلنة بين الطرفين.
ويرى متتبعون أن اللجوء إلى مفاوضات غير رسمية، إن ثبتت صحتها، قد يشكل محاولة لتفادي الضغوط السياسية والإعلامية، وفتح قنوات تواصل هادئة تمهيداً لإعادة إطلاق مسار الحوار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد قد تكون له تداعيات إقليمية واسعة.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يبقى هذا الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، بين صحة المعطيات المتداولة أو استمرار حالة الغموض التي ترافق واحدة من أكثر القضايا حساسية على الساحة الدولية.



