
دافع رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن حصيلة عمل الجهاز التنفيذي، رداً على انتقادات مكونات المعارضة داخل مجلس النواب، التي شككت في مدى قدرة الحكومة على تنفيذ التزاماتها المعلنة.
وخلال جلسة خُصصت لمناقشة حصيلة العمل الحكومي، أكد أخنوش أن التزامات الحكومة “لا تقتصر على عشرة فقط، بل تتجاوز ذلك بكثير”، معتبراً أن المنجز الحكومي لا يمكن اختزاله في أرقام محدودة، بل يستند إلى معطيات دقيقة ومؤشرات متعددة تعكس، بحسب تعبيره، تطور الأداء العمومي.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن تقييم الحصيلة لا يجب أن يقتصر على الأرقام فقط، بل يشمل أيضاً الأثر الاجتماعي للسياسات العمومية، مبرزاً أن هناك “قصصاً إنسانية حقيقية” تغيّرت فيها حياة عدد من المواطنين، في إشارة إلى البرامج والإجراءات التي تم تنزيلها خلال الولاية الحالية.
وفي السياق ذاته، شدد عزيز أخنوش على أن الحكومة اشتغلت على عدد من الأوراش التي تتجاوز ما تم الإعلان عنه في البرنامج الحكومي، مؤكداً أن العمل تواصل بشكل متكامل طيلة الولاية الانتدابية، بهدف تعزيز الثقة في المؤسسات وتحقيق تقدم ملموس على مستوى مختلف القطاعات.
ويأتي هذا النقاش في ظل استمرار الجدل بين الأغلبية والمعارضة حول تقييم الأداء الحكومي، بين من يعتبر أن المنجزات المحققة تعكس تقدماً في عدد من المجالات، ومن يرى أن التحديات الاجتماعية والاقتصادية ما زالت مطروحة بقوة، ما يجعل حصيلة الحكومة محل نقاش سياسي مستمر.



