آراء وتحاليلالرئيسيةتكنولوجياثقافة

“طال عذابي”.. الدوزي يوظف الذكاء الاصطناعي للغناء مع نسخة طفولته

أثار الفنان المغربي الدوزي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إصداره مقطعاً فنياً جديداً بعنوان “طال عذابي”، اعتمد فيه على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء صوته في مرحلة الطفولة، في تجربة فنية غير مسبوقة تمزج بين الحنين والتكنولوجيا.

 

ويظهر العمل الفني الدوزي وهو يتقاسم الغناء مع “نسخة طفولته”، في مشاهد تم توليدها رقمياً باستخدام تقنيات حديثة في معالجة الصوت والصورة، ما منح الأغنية بعداً عاطفياً خاصاً، لاسيما لدى جمهوره الذي تابع مسيرته منذ بداياته.

 

وتعتمد هذه التجربة على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إعادة بناء طبقات صوتية قريبة من صوت الفنان في صغره، إلى جانب دمج لقطات مرئية تعكس مراحل مختلفة من حياته الفنية، في عمل يجمع بين التوثيق الفني والإبداع الرقمي.

 

وقد لقيت الأغنية تفاعلاً كبيراً على المنصات الرقمية، حيث أشاد عدد من المتابعين بالفكرة الجديدة، معتبرين أنها خطوة جريئة في توظيف التكنولوجيا داخل المجال الفني، فيما رأى آخرون أنها تفتح الباب أمام تجارب مستقبلية أكثر تطوراً في صناعة الموسيقى.

 

ويأتي هذا العمل في سياق عالمي متزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفنون، سواء في إنتاج الموسيقى أو تعديل الأصوات أو إعادة إحياء أرشيف فني قديم، ما يثير نقاشاً واسعاً حول حدود الإبداع البشري ودور التكنولوجيا في إعادة تشكيله.

 

وبين الإعجاب والتساؤل، يواصل الدوزي ترسيخ حضوره كأحد الفنانين المغاربة الذين يواكبون التحولات الرقمية، عبر تجارب فنية غير تقليدية تمزج بين الأصالة والابتكار.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى