
حقق المنتخب المغربي فوزا صعبا أمام نظيره الإثيوبي في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ، والتي احتضنتها مدينة سلا وسط حضور جماهيري تابع أطوار المواجهة بشغف كبير.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن المنتخب الإثيوبي أبان عن صلابة دفاعية وأداء منظم صعّب مأمورية العناصر الوطنية، ما جعل المباراة تسير في اتجاه متوازن خلال فتراتها الأولى.
وخلال أطوار الشوط الثاني، كثف المنتخب المغربي من ضغطه الهجومي بحثا عن هدف الفوز، وهو ما أثمر عن تسجيل الهدف الحاسم الذي منح “أسود الأطلس” ثلاث نقاط ثمينة، وسط فرحة كبيرة في المدرجات.
ورغم الفوز، أظهرت المباراة بعض النقاط التي تحتاج إلى مراجعة من الطاقم التقني، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية واستغلال الفرص، في ظل صمود المنتخب الإثيوبي إلى غاية الدقائق الأخيرة.
ويأتي هذا الانتصار في إطار استعدادات المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى رفع جاهزية اللاعبين وتحقيق الانسجام المطلوب قبل المباريات الرسمية القادمة.
ويواصل المنتخب المغربي سلسلة مبارياته التحضيرية، وسط تطلعات الجماهير إلى رؤية أداء أقوى ونتائج إيجابية تعكس تطور كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.



