
تزامناً مع الاحتفال بـعيد الشغل، دعت جهات برلمانية وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد برادة إلى دراسة إمكانية تعطيل الدراسة يوم 2 ماي، بما ينسجم مع خصوصية هذه المناسبة.
وتأتي هذه الدعوات في سياق النقاش السنوي الذي يرافق عطلة فاتح ماي، حيث يُطرح موضوع تمديد العطلة أو مواءمة الزمن المدرسي مع العطل الرسمية والاجتماعية، بما يضمن توازناً بين استمرارية الدراسة وراحة الأطر التربوية والتلاميذ.
ويرى بعض البرلمانيين أن منح يوم إضافي بعد عيد الشغل قد يساهم في تحسين ظروف العمل داخل المنظومة التعليمية، خاصة مع تزامن المناسبة مع عطلة رسمية غالباً ما تتخللها تنقلات وارتباطات اجتماعية.
في المقابل، يُنتظر أن تتفاعل وزارة التربية الوطنية مع هذه المقترحات في إطار تقييم شامل للزمن المدرسي، مع مراعاة متطلبات التحصيل الدراسي وضمان استمرارية الدروس.
ويظل موضوع تنظيم العطل المدرسية من بين الملفات التي تثير نقاشاً دورياً بين مختلف الفاعلين التربويين والبرلمانيين، بالنظر إلى انعكاساته على السير العام للموسم الدراسي.
إعداد : حمزة إكردن
إتبعنا



