
انتقد حزب الحركة الشعبية ما وصفه بـ“محدودية الأثر الفعلي” للمشاريع الصناعية على مستوى خلق فرص الشغل، رغم الدينامية الاستثمارية التي يعرفها المغرب في السنوات الأخيرة.
وأفاد الحزب، في مواقف متداولة، بأن عدداً من المشاريع الصناعية الكبرى لم تنعكس بالشكل المنتظر على معدلات التشغيل، خاصة في صفوف الشباب، مشيراً إلى وجود فجوة بين حجم الاستثمارات المعلنة وعدد مناصب الشغل المحدثة فعلياً.
ودعا الحزب إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات العمومية المرتبطة بالاستثمار الصناعي، بما يضمن ربطها بشكل أوضح بخلق فرص العمل المستدامة، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
كما شدد على أهمية دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً أساسياً للتشغيل، إلى جانب تشجيع التكوين المهني وربطه بحاجيات سوق الشغل.
ويأتي هذا النقاش في سياق وطني يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالبطالة، خصوصاً في صفوف الشباب، رغم استمرار إطلاق مشاريع صناعية واستثمارية كبرى عبر مختلف جهات المملكة.
إعداد : حمزة إكردن
إتبعنا



