
استفاقت جماعة تزطوطين بإقليم الناظور، صباح اليوم الإثنين، على وقع فاجعة مؤلمة، بعدما عُثر على جثة سيدة داخل منزلها في حالة تحلل متقدمة، عقب اختفاء دام قرابة شهرين، في حادثة خلفت صدمة كبيرة وسط الساكنة.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد أثار انقطاع أخبار الهالكة قلق شقيقها المقيم بإسبانيا، الذي عاد إلى المغرب بعد فشل جميع محاولاته للتواصل معها. وعند وصوله إلى منزلها، لم يتلق أي استجابة، ما دفعه إلى الدخول ليكتشف وفاتها في مشهد صادم.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مدعومة بفرقة الشرطة العلمية والتقنية، إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت الأدلة اللازمة، في إطار تحقيق يروم كشف ملابسات هذه الوفاة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالناظور لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت طبيعية أو تحيط بها ظروف تستدعي مزيداً من التحقيق.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



