
أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا لدى مواطنة فرنسية كانت ضمن ركاب السفينة السياحية التي شهدت مؤخراً حالة استنفار صحي قبالة جزر الكناري الإسبانية، وسط متابعة حكومية متواصلة لتطورات الوضع.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية، في تصريحات أولية، إن الحالة الصحية للمواطنة تدهورت خلال ساعات الليل، ما استدعى إخضاعها لسلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية الدقيقة، قبل أن تؤكد النتائج حملها للفيروس.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من الجدل الذي رافق السفينة السياحية التي رست في جزيرة تنيريفي الإسبانية، عقب الاشتباه في انتشار الفيروس بين عدد من الركاب وأفراد الطاقم، الأمر الذي دفع السلطات الإسبانية إلى تنفيذ عمليات إجلاء وعزل صحي احترازية.
ولم تكشف السلطات الفرنسية حتى الآن عن تفاصيل إضافية مرتبطة بمسار العدوى أو الوضع الصحي الدقيق للمصابة، غير أنها أكدت أن الجهات المختصة تتابع الملف عن قرب، بالتنسيق مع السلطات الصحية الإسبانية والأوروبية، من أجل احتواء أي مخاطر محتملة ومنع انتشار العدوى.
ويعيد هذا التطور المخاوف المرتبطة بالأمراض الفيروسية النادرة داخل الرحلات البحرية، خاصة مع طبيعة الفضاءات المغلقة وكثافة الاختلاط بين المسافرين، في وقت تواصل فيه السلطات الصحية الأوروبية رفع درجة اليقظة والترقب تحسباً لأي مستجدات جديدة مرتبطة بالفيروس.
اعداد: كنزة البخاري



