
بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش على تدشين جناح المغرب ضمن فعاليات بينالي البندقية، في خطوة تعكس الحضور الثقافي والفني المتزايد للمملكة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا الحضور المغربي في واحدة من أبرز التظاهرات الفنية العالمية، التي تحتضنها مدينة البندقية، بمشاركة عدد من الدول والفنانين من مختلف أنحاء العالم، حيث يشكل الجناح المغربي فضاءً لعرض التجارب الفنية والإبداعية التي تعكس غنى الثقافة المغربية وتنوع روافدها الحضارية.
وخلال حفل التدشين، تم تقديم شروحات حول مضامين الجناح المغربي والأعمال الفنية المشاركة، التي تسعى إلى إبراز التفاعل بين التراث والحداثة، وتسليط الضوء على قضايا الهوية والتعبير الفني المعاصر.
وأكدت هذه المشاركة حرص المغرب على تعزيز إشعاعه الثقافي والفني دوليا، من خلال دعم الفنانين والمبدعين وتمكينهم من عرض أعمالهم في المحافل الكبرى، بما يساهم في ترسيخ مكانة المملكة كجسر للحوار الثقافي والحضاري.
ويعتبر بينالي البندقية من أهم المواعيد الفنية العالمية، حيث يستقطب سنويا آلاف الزوار والنقاد والمهتمين بالفنون المعاصرة، ما يمنح المشاركات الدولية فرصة للتعريف بخصوصياتها الثقافية والإبداعية.



