آراء وتحاليلأخبار عامةمجتمع

انتعاشة غير مسبوقة في حقينات السدود بالمغرب ترفع منسوب التفاؤل بخصوص الأمن المائي والفلاحي

في مؤشر إيجابي يعكس تحسن الوضعية المائية بالمملكة وتجاوز مرحلة الجفاف القاسي التي طبعت السنوات الأخيرة، سجلت حقينات السدود الكبرى بالمغرب انتعاشة استثنائية وغير مسبوقة، ما يعزز آمال الفاعلين في القطاعين الفلاحي والمائي.

 

وبحسب النشرة اليومية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء في آخر تحديث لها، فقد بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود الوطنية مستوى مطمئناً، يعكس تحسناً ملموساً في المخزون المائي ويبعث على التفاؤل بخصوص الموسم الفلاحي وضمان التزويد بالماء الصالح للشرب.

 

وأظهرت المعطيات الرسمية أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود المغربية بلغ حوالي 13 ملياراً و59 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تقدر بـ 17 ملياراً و210 ملايين متر مكعب.

 

ويترجم هذا المخزون نسبة ملء وطنية بلغت 75.88%، وهو مستوى يُعد قفزة نوعية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حيث لم تكن النسبة تتجاوز 40.25%، ما يعكس تحسناً يقارب الضعف في ظرف عام واحد فقط.

 

ويرجع هذا الارتفاع الملحوظ إلى التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها مختلف جهات المملكة خلال الأشهر الأخيرة، والتي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز المخزون المائي بالسدود وتحسين الوضعية المائية على الصعيد الوطني.

 

ويعزز هذا التحسن آمال السلطات والمهنيين في تأمين احتياجات الماء الصالح للشرب ودعم النشاط الفلاحي خلال الموسم الحالي، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تدبير مستدام للموارد المائية.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى