الرئيسيةبيانات رسميةتكنولوجيارياضة
الدرون والكاميرات الذكية تدخل المعركة.. حموشي يعزز ترسانة مكافحة الشغب الرياضي بالتكنولوجيا الحديثة

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن داخل الملاعب الرياضية ومحيطها، تواصل المديرية العامة للأمن الوطني اعتماد أحدث الوسائل التكنولوجية لمواجهة ظاهرة الشغب الرياضي، من خلال توظيف تقنيات متطورة تشمل الطائرات بدون طيار (الدرون) وأنظمة المراقبة بالكاميرات الذكية وغيرها من الحلول الرقمية الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية أمنية يشرف عليها عبد اللطيف حموشي، تروم الرفع من مستوى الجاهزية الأمنية وضمان تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى وفق المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وتساهم الطائرات المسيرة في توفير رؤية شاملة لمحيط الملاعب ومراقبة تحركات الجماهير بشكل دقيق، فيما تمكن الكاميرات الحديثة من رصد المخالفات والتدخل السريع عند الضرورة، بما يساعد على الحد من أعمال العنف والشغب التي قد تشكل تهديدًا لسلامة المشجعين والممتلكات العامة والخاصة.
كما تعتمد المصالح الأمنية على منظومات رقمية متطورة لتحليل المعطيات الميدانية وتنسيق التدخلات الأمنية بشكل أكثر فعالية، الأمر الذي يعزز القدرة على التوقع الاستباقي للمخاطر والتعامل معها قبل تفاقمها.
ويرى متابعون أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في المجال الأمني أصبح خيارًا استراتيجيًا ينسجم مع التحولات التي يعرفها المغرب، خاصة في ظل استضافة المملكة لعدد من التظاهرات الرياضية القارية والدولية التي تتطلب أعلى مستويات التنظيم والأمن.
وتؤكد هذه المقاربة الحديثة حرص الأجهزة الأمنية على مواكبة التطور التكنولوجي وتسخيره لخدمة أمن المواطنين وضمان مرور الأحداث الرياضية في أجواء يسودها الانضباط والروح الرياضية.
إعداد ” حمزة إكردن
إتبعنا



