
عاد الجيش الملكي بخسارة من ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعدما سقط في مواجهة قوية ومليئة بالصراع التكتيكي، مؤجلاً بذلك الحسم إلى مباراة الإياب المرتقبة يوم الأحد المقبل، في لقاء يعد بالكثير لعشاق الكرة الأفريقية.
ودخل الفريق العسكري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج قواعده، غير أن دقائق المباراة كشفت عن صعوبة المهمة أمام منافس عرف كيف يفرض إيقاعه في فترات حاسمة من اللقاء. ورغم المحاولات المتكررة للجيش الملكي من أجل فرض أسلوبه، إلا أن الفعالية الهجومية غابت في اللحظات الحاسمة، مقابل استغلال أفضل للفرص من جانب الفريق المنافس.
وعرفت المباراة ندية كبيرة في وسط الميدان، حيث طغى الحذر التكتيكي والانضباط الدفاعي على أغلب أطوار اللقاء، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في استثمار إحدى الفرص وترجمتها إلى هدف منحهم الأفضلية مع نهاية المواجهة.
ورغم الهزيمة، حافظ الجيش الملكي على حظوظه قائمة قبل لقاء الإياب، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية في عدة فترات من المباراة، إلى جانب امتلاكه لعناصر قادرة على قلب المعطيات داخل ميدانه وأمام جماهيره.
وسيكون الموعد يوم الأحد المقبل مع فصل جديد من الصراع القاري، حيث يراهن الفريق العسكري على استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل العودة في النتيجة والتتويج باللقب الأفريقي، في مباراة ينتظر أن تعرف ضغطاً كبيراً وإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
وبين خسارة الذهاب وأمل “الريمونتادا”، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في نهائي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
اعداد: كنزة البخاري



