
أكد رئيس الحكومة المغربية Aziz Akhannouch، خلال مشاركته في أشغال قمة دولية بالعاصمة الكينية Nairobi، أن السيادة الصحية أصبحت خيارا إستراتيجيا للمغرب في إطار مساره التنموي وتعزيز قدراته الوطنية في المجال الصحي.
وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها أمام مسؤولين وخبراء دوليين، أن المملكة المغربية جعلت من إصلاح المنظومة الصحية أولوية وطنية، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى ضمان ولوج عادل وفعال للخدمات الصحية لفائدة جميع المواطنين.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في مجال الصناعات الدوائية والتغطية الصحية، إضافة إلى تعزيز البنيات التحتية الصحية وتطوير آليات التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، بهدف تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي ومواجهة الأزمات الصحية العالمية.
وأضاف أن جائحة “كوفيد-19” أبرزت أهمية امتلاك الدول لسيادة صحية قوية، سواء من حيث توفير الأدوية والمستلزمات الطبية أو ضمان استمرارية الخدمات العلاجية في الظروف الاستثنائية، مؤكدا أن المغرب اختار الاستثمار في هذا الورش الإستراتيجي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
كما شدد أخنوش على أهمية التعاون الإفريقي في المجال الصحي، داعيا إلى تعزيز الشراكات بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يساهم في بناء منظومات صحية أكثر صلابة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وتندرج مشاركة المغرب في هذه القمة الدولية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز حضوره داخل القارة الإفريقية وتوسيع مجالات التعاون جنوب-جنوب، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالصحة والتنمية والابتكار.



