واشنطن….حل نزاع الصحراء يجب أن يكون عاجلاً وإشادة متبادلة بين المغرب والولايات المتحدة

أكد كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة، التي اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء، تواصل جهودها من أجل الدفع نحو حل سلمي ونهائي لهذا النزاع الذي وصفه بالمستمر “لفترة غير مقبولة”.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المغربي بالرباط، حيث شدد على أن مثل هذه النزاعات لا يمكن أن تستمر لعقود طويلة، قائلاً: “لا يمكن لمثل هذه القضايا أن تمتد لأكثر من عمر الإنسان، ونحن نتطلع إلى حل سلمي بل وعاجل، لأن الوضع لا يمكن أن ينتظر خمسين سنة أخرى أو أكثر”.
وأضاف لانداو أن الإدارة الأمريكية، في إطار آخر تطورات مجلس الأمن، تركز على دعم مسار الحل السياسي الواقعي والعملي، بما يضمن الاستقرار في المنطقة ويضع حداً لهذا الملف الذي طال أمده.
وفي سياق متصل، أبرز نائب وزير الخارجية الأمريكي أن العلاقات بين واشنطن والرباط تحظى باهتمام خاص من الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب عبّر عن ذلك من خلال تعيين شخصية مقربة وموضع ثقة لتمثيل الولايات المتحدة في المغرب.
كما توجه بالشكر إلى كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثمّناً “الرؤية والقيادة” التي تجمع البلدين، والتي تسعى، حسب تعبيره، إلى تعزيز شراكة تاريخية والتوجه نحو مستقبل مشترك أكثر تعاوناً واستقراراً.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد متانة العلاقات المغربية الأمريكية، والدعم المتواصل الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية لهذا النزاع الإقليمي.



