
أجرى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف مباحثات مع نائب كاتب الدولة الأمريكي كورت كامبل، تمحورت حول تطورات ملف الصحراء في سياق المشاورات الدولية الجارية لإيجاد حل سياسي للنزاع.
ووفق ما أوردته مصادر دبلوماسية، فقد تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين الجزائر والولايات المتحدة بخصوص هذا الملف، إلى جانب مناقشة مستجدات المسار الأممي والجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإعادة إطلاق العملية السياسية بين الأطراف المعنية.
كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية في منطقة شمال إفريقيا والساحل، حيث أكد الطرفان على أهمية الحفاظ على الاستقرار وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لإحياء المفاوضات بشأن ملف الصحراء، وسط دعوات متجددة لدعم المسار الأممي كإطار وحيد للوصول إلى حل دائم ومتوافق عليه.
ويرى متابعون أن تكثيف المشاورات بين الفاعلين الدوليين يعكس إدراكاً متزايداً بأهمية تسريع وتيرة الحل، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة، والتي تفرض مقاربات جديدة قائمة على الواقعية والتوافق.
وتظل قضية الصحراء من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الدولية، حيث تحظى باهتمام واسع من القوى الكبرى والمنظمات الدولية، في أفق التوصل إلى تسوية تنهي هذا النزاع الممتد، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتنمية في المنطقة.



