
أثارت الفنانة المغربية دنيا بطمة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة حادة عبر خاصية “الستوري” بحسابها الرسمي على “إنستغرام”، وجهت من خلالها انتقادات لاذعة إلى فنان شعبي، دون أن تكشف عن هويته، على خلفية واقعة شهدها حفل زفاف كانت تشارك في إحيائه.
وأوضحت بطمة أن الفنان المعني غادر الحفل رفقة فرقته الموسيقية مباشرة مع صعودها إلى المنصة، معتبرة أن هذا التصرف لا ينسجم مع أخلاقيات المهنة وروح التعاون التي يجب أن تسود بين الفنانين، خاصة خلال المناسبات الفنية المشتركة.
وأكدت الفنانة أنها اعتادت المشاركة في الأعراس والحفلات إلى جانب عدد من الفنانين والموسيقيين الذين تجمعهم علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والعمل الجماعي، مشيرة إلى أن نجاح أي سهرة فنية لا يرتبط بفنان واحد، بل هو ثمرة جهود جميع المشاركين.
وأضافت أن انسحاب الفنان لم يؤثر على نجاح الحفل أو على تفاعل الحضور، لكنه، بحسب تعبيرها، عكس غياب الاحترافية واحترام الزملاء، مشددة على أن القيمة الحقيقية للفنان تقاس بأخلاقه قبل شهرته أو سنوات مسيرته الفنية.
كما اعتبرت بطمة أنها أصبحت من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، وأن نجاحها المستمر قد يثير انزعاج بعض الأطراف، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تقبل مستقبلاً مشاركة المنصة نفسها مع هذا الفنان، لأن الخلاف، حسب قولها، يتعلق بالأخلاق والسلوك المهني وليس بالسن أو التجربة.
واختتمت الفنانة رسالتها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يصنعه حب الجمهور ودعم العائلة، مشيرة إلى أن ما حدث لم يؤثر على أجواء الحفل أو على أدائها الفني.
ورغم الانتشار الواسع للرسالة، لم تكشف دنيا بطمة عن هوية الفنان المقصود، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار نشاطها الفني خلال الموسم الصيفي ومشاركتها في عدد من الحفلات والمناسبات الخاصة.



