
أكد رشيد الطالبي العلمي أن حصيلة عمل الحكومة خلال المرحلة الأخيرة تعكس تقدماً ملموساً على مستوى تنزيل الإصلاحات الكبرى، مشدداً على أن العمل السياسي يجب أن يقوم على النتائج والبرامج، لا على الخطابات الشعبوية أو ما وصفه بـ“خطابة سوق عكاظ”.
وجاءت تصريحات الطالبي العلمي خلال مناسبة سياسية، حيث أبرز أن الحكومة استطاعت تحقيق مجموعة من المكتسبات في مجالات اقتصادية واجتماعية متعددة، رغم الإكراهات الدولية والتحديات الداخلية التي أثرت على مختلف الاقتصادات.
وأضاف أن تقييم الأداء الحكومي ينبغي أن يستند إلى مؤشرات واضحة ونتائج واقعية، بعيداً عن المزايدات السياسية، داعياً إلى ترسيخ نقاش عمومي مسؤول يضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات.
كما شدد المسؤول البرلماني على أهمية استمرارية الإصلاحات الهيكلية، خاصة في مجالات الاستثمار والتشغيل والحماية الاجتماعية، معتبراً أن هذه الأوراش تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الثقة في المؤسسات.
وفي سياق متصل، انتقد الطالبي العلمي بعض الخطابات التي تركز على الإثارة بدل تقديم البدائل، مؤكداً أن العمل السياسي يتطلب جدية ومسؤولية، وليس مجرد شعارات ظرفية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متواصل حول حصيلة العمل الحكومي، بين مؤيد يرى أنها حققت تقدماً نسبياً، ومعارض يطالب بتسريع وتيرة الإصلاحات وتحقيق أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.



