أخنوش… ميثاق الاستثمار الجديد يضع تعزيز استثمارات مغاربة العالم في صلب أولوياته

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن ميثاق الاستثمار الجديد يشكل ورشاً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، مع جعل استثمارات مغاربة العالم في صلب أولوياته، باعتبارهم رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.
وأوضح أخنوش أن هذا الميثاق يأتي في إطار رؤية شاملة تروم تشجيع الاستثمار المنتج، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال، بما يتيح للمستثمرين، داخل المغرب وخارجه، فرصاً أكبر للمساهمة في الدينامية الاقتصادية التي تعرفها البلاد.
وأضاف أن الحكومة تعمل على تعبئة مختلف الآليات القانونية والمؤسساتية من أجل مواكبة المشاريع الاستثمارية، مع إيلاء اهتمام خاص لكفاءات مغاربة العالم، وتوفير شروط ملائمة لاستثمار خبراتهم ورؤوس أموالهم داخل الوطن.
ويرى متتبعون أن التركيز على مغاربة العالم يعكس توجهاً جديداً نحو تعزيز الارتباط الاقتصادي للجالية المغربية بالخارج، وتحويل تحويلاتهم إلى استثمارات منتجة تساهم في خلق فرص الشغل ودعم النمو الاقتصادي.
كما يُنتظر أن يساهم ميثاق الاستثمار الجديد في إعطاء دفعة قوية لعدد من القطاعات الحيوية، من خلال تقديم تحفيزات مالية وضريبية، وتسهيل ولوج المستثمرين إلى المشاريع الكبرى والبنيات التحتية.
ويأتي هذا التوجه في سياق إصلاحات اقتصادية متواصلة تهدف إلى تعزيز موقع المغرب كوجهة استثمارية إقليمية، قادرة على استقطاب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية على حد سواء.



