
خطف الشاب عثمان معما الأضواء خلال فعاليات منافسات التبوريدة التي احتضنتها مدينة تيفلت، بعدما بصم على حضور لافت نال إعجاب الجمهور والمهتمين بهذا الفن التراثي العريق، في مشهد يعكس ارتباط الجيل الجديد بالموروث الثقافي المغربي الأصيل.
وشهدت العروض التي أقيمت ضمن هذه التظاهرة التراثية مشاركة فرق سربات التبوريدة التي أبدعت في تقديم لوحات فنية مميزة، وسط تصفيقات الحضور الذي توافد بكثافة لمتابعة هذا الفن الذي يُعد أحد أبرز رموز التراث اللامادي المغربي.
وتمكن عثمان معما من لفت الانتباه بأدائه المتميز وتفاعله الكبير مع أجواء المنافسات، ما جعله محط إشادة من طرف المتابعين، الذين اعتبروا حضوره إضافة نوعية تعكس استمرارية هذا الفن في جذب فئات الشباب.
وتُعد التبوريدة من أبرز التقاليد المغربية الراسخة، حيث تجسد قيم الفروسية والشجاعة والارتباط بالأرض، وتظل حاضرة بقوة في مختلف المواسم والتظاهرات الثقافية عبر ربوع المملكة.
كما تعكس هذه المشاركات الشبابية في مثل هذه الأنشطة التراثية حرصاً متزايداً على الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية، ونقل هذا الموروث للأجيال القادمة، في ظل اهتمام رسمي وشعبي متواصل بهذا الفن.
وفي ختام هذه الفعاليات، أكد عدد من المتتبعين أن نجاح مثل هذه التظاهرات يساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمنطقة، ويكرس مكانة التبوريدة كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.



