وسط مطالبات بتدخل أمني وتوعية أسرية.. ظاهرة المفرقعات الليلية تقلق سكان مدينة سلا

شهدت مجموعة من الأحياء السكنية بمدينة سلا، خلال الأيام الأخيرة، تزايداً ملحوظاً في شكاوى المواطنين والاستياء العام جراء الاستعمال العشوائي للمفرقعات والمواد المتفجرة، التي تُحدث أصواتاً انفجارية قوية تقض مضجع الساكنة، لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة.
ووفقاً لشهادات متطابقة أدلى بها عدد من السكان، فإن هذه السلوكيات والممارسات، التي تتزامن سنوياً مع أجواء مناسبة عاشوراء، تصدر بالأساس عن بعض المراهقين والشباب داخل الأزقة والتجمعات السكنية؛ حيث يتسبب الإطلاق المفاجئ لهذه المواد القوية في حالة من الهلع والارتباك بين المواطنين، خاصة الأطفال والمسنين، نظراً لشبهها الكبير بالأصوات الانفجارية الخطيرة.
وأكد المتضررون أن هذه الأفعال لم تعد مقتصرة على منطقة أو حي بعينه، بل تحولت إلى ظاهرة عامة تطال رقعة واسعة من أحياء المدينة. وأمام هذا الوضع، تعالت دعوات السكان الموجهة إلى السلطات المحلية والأمنية بضرورة تكثيف الحملات التمشيطية ومراقبة نقاط بيع هذه المواد المحظورة، والتدخل الحازم للحد من هذه السلوكيات التي تمس بالسكينة العامة وتشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأشخاص والممتلكات.
وفي السياق ذاته، شدد فاعلون محليون ومواطنون على الأهمية البالغة لتكامل الأدوار بين المقاربة الزجرية والتوعوية، داعين الأسر وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤوليتهم في مراقبة وتوعية أبنائهم بمخاطر الألعاب النارية والمفرقعات، لما قد ينجم عنها من إصابات بدنية بليغة وعاهات مستديمة وحوادث مؤسفة، فضلاً عن أثرها السلبي على راحة وطمأنينة الجوار.
اعداد: كنزة البخاري



