الرئيسيةسياسة

واشنطن تتحرك في هرمز.. والعالم يترقب تداعيات المواجهة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية عسكرية تهدف إلى فتح مضيق مضيق هرمز، معتبراً الخطوة “خدمة لدول العالم كافة”، في إشارة إلى الأهمية الحيوية لهذا الممر البحري للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

 

وأوضح ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال، أن العملية تستهدف تأمين حرية الملاحة، مؤكداً أن دولاً كبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى فرنسا وألمانيا، ستستفيد بشكل مباشر من هذه الخطوة، نظراً لاعتمادها الكبير على مرور النفط عبر المضيق.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن القوات البحرية تمكنت من تحييد تهديدات إيرانية في المنطقة، مشيراً إلى أن 28 زورقاً إيرانياً مخصصاً لزرع الألغام “ترقد الآن في قاع البحر”، في تصريح يعكس تصعيداً واضحاً في حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة في أي مواجهة إقليمية. وقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة توترات متكررة، خاصة مع تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ملفات أمنية واستراتيجية.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي معقد، حيث تثير أي تحركات عسكرية في المضيق مخاوف من تأثيرات واسعة على أسواق الطاقة والاستقرار العالمي، وسط ترقب دولي لمآلات هذا التصعيد وانعكاساته على أمن الملاحة في المنطقة.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى