
شهدت التطورات الميدانية تصعيدًا لافتًا، رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث شنت إسرائيل هجمات واسعة على لبنان، وُصفت بأنها الأكبر منذ مطلع مارس الماضي.
وأفاد وزير الصحة اللبناني بأن الضربات أسفرت عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح في مناطق متفرقة من البلاد، في وقت تحدثت فيه السلطات عن استهداف مكثف طال مناطق في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية واسعة شملت نحو 100 هدف خلال دقائق معدودة، مؤكدًا أن الضربات استهدفت مواقع وبنى تحتية، ونُفذت بشكل متزامن في عدة مناطق.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، في خطوة تهدف إلى احتواء التوتر، وسط تأكيدات بأن وقف إطلاق النار يظل مشروطًا بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن أمام الملاحة الدولية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بتعرض عدد من دول الخليج لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة منذ فجر الأربعاء، ما يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي رغم المساعي الدولية للتهدئة.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مدى صمود الهدنة، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع دائرة المواجهة في أكثر من جبهة.
اعداد: كنزة البخاري



